المشاركات

شيخه عبدالله الامن الاسبراني

  ما المقصود بالأمن السيبراني؟ الأمن السيبراني هو ممارسة حماية أجهزة الكمبيوتر والشبكات وتطبيقات البرامج والأنظمة الهامة والبيانات من التهديدات الرقمية المحتملة. تتحمل المؤسسات مسؤولية تأمين البيانات للحفاظ على ثقة العملاء والامتثال للمتطلبات التنظيمية. فهي تعتمد تدابير وأدوات الأمن السيبراني من أجل حماية البيانات الحساسة من الوصول غير المصرّح به، وكذلك منع أي انقطاع للعمليات التجارية بسبب نشاط الشبكة غير المرغوب فيه. تطبّق المؤسسات الأمن السيبراني من خلال تبسيط الدفاع الرقمي بين الأفراد والعمليات والتقنيات.  ما أهمية الأمن السيبراني؟ تستخدم الشركات في مختلف القطاعات، مثل الطاقة والنقل وتجارة التجزئة والتصنيع، الأنظمة الرقمية والاتصال عالي السرعة لتوفير خدمة عملاء فعّالة وإجراء عمليات تجارية ميسورة التكلفة. مثلما تؤمّن هذه المؤسسات أصولها المادية، عليها أيضًا تأمين أصولها الرقمية وحماية أنظمتها من أي وصول غير مقصود. إنّ حدث الاختراق والحصول على وصول غير مصرّح به إلى نظام كمبيوتر أو شبكة أو منشآت متصلة يُسمّى "هجومًا سيبرانيًا" إن كان متعمّدًا. يؤدي الهجوم السيبراني الناجح إلى...

المراة قديما و حديثا ريان خالد 4/8

صورة
المراه قديما و حديثا  لا شك أن الحديث عن مكانة المرأة في الإسلام كثير وكثير جداً، فهناك من يخرج علينا صائحاً بأعلى صوته أن الإسلام ظلم المرأة وجار عليها وصادر حريتها وحال بينها وبين حقها في أن تعيش كمثيلاتها من النسوة الأخريات من أتباع الحضارات الأخرى، وهناك من ذهب إلى أبعد من ذلك ووضع الإسلام في قفص الاتهام وحاكمه وأدانه حتى قبل أن يتحرى ويتبين من براءته، وراح يجرمه ويسيء إليه بدعوى ظلم المرأة بدون دليل ولا منهج علمي موضوعي، وعلى الجانب الآخر تجد من ينفى كل ما نسب إلى الإسلام من شبهات تجاه المرأة ويقول عكس كل ما قيل سابقاً، وأن الإسلام كرم المرأة وأعلى من شأنها. وللإجابة على هذا السؤال سنعرض مكانة المرأة في مختلف الحضارات وماذا قدمت تلك الحضارات بما فيها الإسلام للمرأة. ففي الحضارة الإغريقية كانت المرأة عند الإغريق محتقرة مهانة حتي أنهم أسموها رجس من عمل الشيطان. وكانتْ كالمتاع تُباع وتشترَى في الأسواق، مسلوبة الحقوق، محرومة من حقِّ الميراث وحقِّ التصرُّف في المال، وكانتْ في غايةِ الانحطاط. وقد قال عنها أشهر فلاسفة الإغريق أرسطو طاليس: "إن المرأة رجل غير كامل، وقد تركتها الطبيعة ...