يو المرأه العمانيه العنود النوفلي 8|رابع

 المرأة العُمانية .. إشادة سامية وتكريم مستحق

جسّد يوم السابع عشر من أكتوبر ، استذكارًا لدور المرأة العُمانية وهي تحتفي بحلول ذكرى يوم للمرأة العُمانية، وما حالمظيت به منذ بدء مسيرة النهضة العُمانية الحديثة، من عناية ورعاية فائقة وتكريم متميز، وتجسد ذلك عبر الرعاية السامية للمغفور له بإذن الله تعالى السلطان قابوس بن سعيد - طيب الله ثراه - وخطاباته التي ركزت دائمًا على دور المرأة الحيوي والمهم وأنها الشريك الأساسي الذي بدونه لا تكتمل التنمية في البلاد، متوجًا هذا الاهتمام والتكريم بتخصيص يوم السابع عشر من أكتوبر من كل عام يومًا للمرأة العمانية، اعترافًا بما تقدمه من عطاءات لا محدودة، ودورها الكبير في التنمية المستدامة، وبناء الوطن في كل مجال تجيد العطاء فيه، وكان المغفور له بإذن الله تعالى السلطان الراحل قابوس بن سعيد – طيب الله ثراه - شديد الحرص بأن يتم معاملتها بطريقة مميزة، وذلك انبثاقًا من مكانتها في الإسلام الذي رفع من شأنها وقدرها.

وحظيت المرأة بمكرمات سامية رفيعة، تقلدت خلالها العديد من المناصب وحملت حقائب وزارية في مجلس الوزراء، وكان لها الدور الكبير في تنمية هذا المجتمع، بالإضافة إلى وجودها في مجلس الشورى حيث حظيت بثقة المجتمع لتمثل ولاياتها خلال فترات مجلس الشورى منذ إشهاره، وسجّلت المرأة العُمانية حضورها كذلك في السلك الدبلوماسي وحملت رسالة السلام لسلطنة عمان في مختلف دول العالم وتمثيل سلطنة عمان بالصورة المثالية والمشرفة في بناء جسور العلاقات الوطيدة مع دول العالم .

وفي عهد النهضة العُمانية المتجددة، أولى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - اهتمامًا واضحًا بمشاركة المرأة العُمانية في التنمية الوطنية ودعم دورها وتمكينها في مختلف المجالات، وقد تجسد ذلك "من خلال تفضل جلالته – أبقاه الله – بإسناد جملة من المناصب الحكومية العليا إلى عدد من نساء عُمان المجيدات، تقديرا من لدنه – أيده الله - لإمكاناتهن وقدراتهن في أداء المهام الموكلة لهن في تحقيق رؤية عُمان المستقبلية بإخلاص وتفان


.


مسقط في 15 أكتوبر/العُمانية/ تحتفي سلطنة عُمان بعد غدٍ /الاثنين/ بيوم المرأة العُمانية الذي يصادف السابع عشر من أكتوبر سنويًّا تحت شعار "المرأة شريكة في التنمية" إيمانًا بدورها الفاعل في عهد النهضة المتجدّدة بقيادة حضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم/حفظه الله ورعاه/ الذي أكّد على حرصه السامي على أن تتمتع فيه المرأة العُمانية بحقوقها التي كفلها القانون طالما رضيت أن تكون شريكة في إيجاد واقع ملهم لمستقبل مشرق ومستدام على مختلف المستويات وهي تؤدي دورها في مختلف التخصصات لتحقيق هدف التنمية وغايتها.

وقد أكدت السّيدةُ الجليلةُ حرمُ جلالةِ السُّلطان المعظّم/حفظها الله ورعاها / في مناسبات مختلفة على الجهود العظيمة التي تقوم بها المرأة العُمانية في سلطنة عُمان لبناء وتنمية ودعم أسرتها والإسهامات الفاعلة الاجتماعية والوطنية والإنسانية في ميادين عدة.

وبحسب المركز الوطني للإحصاء والمعلومات لعام 2021 م، فقد بلغ عدد العُمانيات المتعلّمات في مستوى "الدبلوم العام" 313.745 عُمانية، و"دبلوم التعليم العالي" 53,232، و"البكالوريوس فأعلى" 152,422.



تحتفل سلطنة عُمان، يوم 17 أكتوبر من كل عام، بالمرأة، وذلك تتويجاً لمساهمتها في النهضة والتنمية في السلطنة، إضافة إلى دورها الريادي في مؤسسات البلاد، ومساهمتها الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والرياضية.
ويعود تخصيص هذا اليوم إلى أمر أصدره السلطان الراحل قابوس بن سعيد، عام 2009، في ختام ندوة أقيمت بسيح المكارم  بولاية صحار، وذلك تكريماً منه للمرأة وتقديراً لدورها في السلطنة.
ومنذ ذلك اليوم باتت السلطنة تحتفل بتنظيم فعاليات وورش عمل تناقش دور المرأة في النهضة والتنمية، إضافة إلى العديد من القضايا المجتمعية التي تهمها، وأبرز المعيقات التي تواجهها في المجتمع.
وكان السلطان هيثم بن طارق أكد عقب توليه مقاليد الحكم العام الماضي على أهمية مشاركة المرأة في صناعة حاضر البلاد ومستقبلها، واصفاً الأمر بأنه دعامة أساسية من دعامات العمل الوطني.
وأكد السلطان حرصه على أن تتمتع فيه المرأة بحقوقها التي كفلها القانون، وأن تعمل مع الرجل جنباً إلى جنب في مختلف المجالات.
وتشير الإحصائيات إلى معدلات عالية حققتها الإناث في العديد من المجالات، ومن بينها تجاوز نسبتها لـ 33% من إجمالي عدد العُمانيين المشتغلين في القطاعين العام والخاص في بداية النصف الثاني من العام الماضي 2020.

المرأة العُمانية


في يومها السنوي.."المرأة العمانية" في عيون العالم
   
صادف اليوم الخميس "ة" اليوم المرأة العمانيه ذي يُحتفل به سنويا في السابع  والذي يععشر من أكتوبرد مناسبة وطنية مميزة تجسد التقدير والاحترام لدور المرأة العمانية في بناء المجتمع وتقدمه. هذا اليوم يعكس المكانة الكبيرة التي تحتلها المرأة في سلطنة عمان ودورها البارز في مختلف المجالات، سواء في العمل الحكومي، القطاع الخاص، أو حتى في ريادة الأعمال والمجتمع المدني.

تاريخياً؛ لعبت المرأة العمانية دورا محوريا في تعزيز التنمية الوطنية، حيث وقفت جنبا إلى جنب مع الرجل في تحمل مسؤولياتها تجاه الوطن.

منذ تولي السلطان قابوس بن سعيد - طيب الله ثراه - زمام الحكم كان للمرأة العمانية دور مهم في مسيرة النهضة، حيث فتحت لها الأبواب للمشاركة في مختلف القطاعات مثل التعليم، الصحة، والسياسة. واليوم مع رؤية عمان 2040 تستمر العمانية في الإسهام بقوة 
الاحتفال بيوم المرأة العمانية ليس مجرد تكريم لها، بل هو مناسبة لتفي تحقيق الأهداف الوطنية من خلال الابتكار والريادة، والمشاركة الفاعلة في سوق العمل.

سليط الضوء على إنجازاتها المتواصلة، وللتأكيد على أهمية تمكينها ومشاركتها الكاملة في مسيرة التنمية المستدامة. لقد أثبتت المرأة العمانية، من خلال عملها وتفانيها، أنها قادرة على تبوّئ مناصب القيادة والريادة في شتى المجالات، مما يجعلها جزءا أساسيا من تحقيق التقدم الاجتماعي والاقتصادي
 لسلطنة عمان.
في هذا اليوم، نحتفل ليس فقط بإنجازات المرأة العمانية، ولكن أيضا بقدرتها على إحداث التغيير والمساهمة في صنع مستقبل أكثر إشراقا.

رغم التقدم الكبير الذي حققته المرأة العمانية في مختلف المجالات، إلا أنها تواجه عدة تحديات تتطلب قوة وإصرارا للتغلب عليها. ومن أبرز هذه التحديات:

1.التوازن بين الحياة المهنية والشخصية: واحدة من التحديات الأساسية التي تواجه المرأة العمانية هي تحقيق التوازن بين العمل والأسرة، تتطلب العديد من الوظائف مجهودا ووقتا طويلا، مما قد يؤثر على حياتها الأسرية. وللتغلب على هذا التحدي تلجأ الكثير من النساء إلى تطوير مهارات إدارة الوقت وتحديد الأولويات، بالإضافة إلى الاستفادة من الدعم العائلي والمجتمعي.

2.العوائق الثقافية والاجتماعية: لا تزال بعض التقاليد الاجتماعية تشكل عائقاً أمام العمانية في بعض المناطق، خاصة عندما يتعلق الأمر بدخول مجالات معينة أو تولي مناصب قيادية. لكن مع تزايد الوعي والدعم الحكومي لتمكينها أصبح العديد من العمانيات يقتحمن هذه الحواجز عن طريق التعليم والمشاركة النشطة في مجالات متنوعة، مما يغير الصورة النمطية ويثبت قدرتهن على النجاح.

3.المنافسة في سوق العمل: مع تزايد الفرص في سوق العمل، تواجه المرأة العمانية منافسة شديدة للحصول على وظائف مناسبة وتولي مناصب قيادية. وللتغلب على هذا التحدي، تواصل المرأة العمانية تطوير مهاراتها من خلال التعليم المستمر، والالتحاق بالبرامج التدريبية المتخصصة، ودخول مجالات مبتكرة مثل التكنولوجيا وريادة الأعمال.

4.التحديات الاقتصادية: تأثرت المرأة العمانية بالتحديات الاقتصادية مثل تذبذب أسعار النفط أو تغيرات السوق قد يحد أحياناً من الفرص المتاحة، لكن الحكومة من خلال رؤية عمان 2040، تسعى إلى تمكين العمانية اقتصاديا عبر دعم ريادة الأعمال وتقديم حوافز لتشجيع العمانيات على تأسيس مشاريعهن الخاصة والمشاركة بفعالية في الاقتصاد الوطني.

5.التمثيل في المناصب القيادية: رغم الإنجازات التي حققتها المرأة العمانية، لا يزال التمثيل النسائي في بعض المناصب القيادية محدودا. التغلب على هذا التحدي يتطلب دعما مؤسساتيا وتشجيعا على تمكين المرأة من اتخاذ قرارات استراتيجية، بالإضافة إلى بناء شبكة علاقات مهنية تدعم تقدمها.

التغلب على هذه التحديات يعتمد على عدة عوامل؛ أهمها التعليم والتمكين المستمر، والدعم المجتمعي والسياسي. بفضل السياسات الحكومية الداعمة ورؤية عمان 2040 التي تهدف إلى تعزيز مشاركة المرأة العمانية في جميع القطاعات، تواصل المرأة العمانية التغلب على التحديات وتثبت نفسها كشريك أساسي في التنمية الوطنية.

في النهاية قوة إرادة المرأة العمانية وصمودها أمام التحديات يمثلان قوة دافعة للتغيير الإيجابي. من خلال الابتكار، الريادة، والتعلم المستمر، وتستمر العمانية في تحقيق إنجازات ملهمة، مما يجعلها نموذجاً يحتذى به في المنطقة.

في ختام الحديث عن رؤية عمان 2040 ودور المرأة العمانية، نجد أن هذه الرؤية تمثل فرصة ذهبية للعمانية لتكون في صدارة التحول الوطني نحو مستقبل أكثر استدامة وتقدماً. فالمرأة العمانية، بفضل ما تمتلكه من إصرار وطموح، قادرة على التجديد والإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية الشاملة.

إن رؤية 2040 ليست مجرد خطة اقتصادية، بل هي رؤية للمجتمع بأسره، حيث تتعزز فيها العدالة وتُمنح الفرص للجميع دون تمييز فالمرأة العمانية، بما تحمله من طاقات وقدرات، هي شريك أساسي في تحقيق هذه الرؤية، من خلال الابتكار، القيادة، والإصرار على تجاوز التحديات.

إن قدرتها على التجديد واستدامة النجاح لا تأتي فقط من دعم الحكومة والمجتمع، بل أيضاً من إرادتها القوية في بناء مستقبل مزدهر للأجيال القادمة.

معاً؛ تسير سلطنة عمان بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها، والمرأة العمانية ستكون دائما في قلب هذا التحول التاريخي، لتظل رمزا للقوة، والإبداع، والإنجاز.

في كل عام، يأتي يوم السابع عشر من شهر أكتوبر حاملًا معه يومًا عظيمًا للاعتراف بجميل المرأة العُمانية، وللتذكير دائمًا بمكانتها السامية، ودورها الرائع في رفعة الوطن، حيث نحتفل سويا بالمرأة العُمانية، والتي تستحق منا جميعًا كل تقدير واحتفاء، وهو ليس يومًا للاحتفال بالإنجازات فحسب، بل هو دعوةٌ للتأمل في المكانة السامية التي وضعها الإسلام للمرأة، وتأكيدٌ على الدور الفعال الذي تلعبه في بناء المجتمعات ورقيها.

وقد كرم الإسلام المرأة تكريمًا عظيمًا، ورفع من مكانتها في المجتمع، فجعل لها حقوقًا وواجبات واضحةً، تحفظ كرامتها، وتصون دورها كأم، وزوجة، وعضو فاعل في بناء الأمة. وتضمن لها المشاركة في الحياة العامة، والتملك، وكل ما يجعلها فردًا نافعًا لمحيطها ومجتمعها. فمن أوائل مظاهر هذا التكريم أن منح الإسلام المرأة حق التعليم، وبين فضل طلب العلم للجميع، كما قال الرسول ﷺ: «طلب العلم فريضةٌ على كل مسلم ومسلمة». كذلك، منحها حق التملك والتصرف في أموالها، وحق المشاركة في الحياة العامة.


وأستشهد هنا بمقولة لسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة، والتي أكدت على أهمية دور المرأة في المجتمع، حيث يقول سماحته: "إذا كان مما يتردد على الألسنة أن المرأة نصف المجتمع، فإني أقول وأؤكد بأن المرأة هي المجتمع كله، فبقدر ما تكون عليه من عفة وطهارة ونزاهة يرجى للمجتمع أن يسعد بجيل في المستقبل يتصف بهذا كله، فإن المرأة هي صانعة الأجيال".

بهذا التكريم الشامل، ضرب الإسلام أروع الأمثلة في احترام المرأة وإعطائها حقوقها، وجعلها شريكًا متساويًا في مسؤوليات بناء الأسرة والمجتمع، لتكون لبنةً أساسيةً في تحقيق الحضارة الإسلامية وترسيخ القيم النبيلة.

وقد كانت السلطنة كما جرت العادة سباقة في تخصيص يوم لتكريم المرأة العُمانية، وهي من أوائل الدول العربية التي أولت اهتمامًا خاصا بتكريم المرأة التي هي نصف المجتمع، وهي الشريك في حمل راية الوطن الغالي، ففي عام 2009، جاء التوجيه السامي من المغفور له بإذن الله تعالى السلطان قابوس بن سعيد- طيب الله ثراه- بتخصيص يوم سنوي للاحتفاء بالمرأة العُمانية، ليكون السابع عشر من أكتوبر يومًا تاريخيا يخلد فيه دور المرأة العُمانية في مسيرة النهضة والتطور، وتقديرًا لما قدمته المرأة من عطاء وبذل في مختلف المجالات، وما أبدته من تفان في بناء المجتمع العُماني منذ فجر النهضة الحديثة.

وقد أصبح هذا اليوم رمزًا للنهضة النسائية العُمانية التي تمثل شريكًا أساسيا في دفع عجلة التنمية المستدامة، وإسهامًا في تطوير المجتمع العُماني وتقدمه على مر العقود.

ومن أقوال السلطان قابوس الخالدة عن المرأة ودورها في حمل مشعل التقدم والتطور والرقي في الوطن الغالي قوله رحمه الله: "إن الوطن في مسيرته المباركة، يحتاج إلى كل من الرجل والمرأة فهو بلا ريب، كالطائر الذي يعتمد على جناحيه في التحليق إلى آفاق السماوات، فكيف تكون حاله إذا كان أحد هذين الجناحين مهيضًا منكسرًا؟ هل يقوى على هذا التحليق؟".

ومنذ السنوات الأولى للنهضة، حصلت المرأة العُمانية على فرص متساوية في التعليم والعمل، حتى وصلت إلى مناصب قيادية في الدولة، حيث شغلت مناصب وزاريةً وقياديةً في مؤسسات حكومية. ولقد أثبتت المرأة العُمانية قدرتها على مواجهة التحديات وتحمل المسؤوليات، وأصبحت جزءًا أساسيا من التنمية المستدامة التي تتبناها السلطنة. وأثبتت المرأة العُمانية جدارتها وقدرتها على المساهمة الفاعلة في مسيرة النهضة الحديثة. ففي مختلف المجالات، استطاعت المرأة أن تحقق إنجازات لافتةً تجعل منها نموذجًا يحتذى به.

ومنذ تولي حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- مقاليد الحكم، أولى المرأة العُمانية اهتمامًا بالغًا، مؤكدًا على الدور المحوري للمرأة في بناء المجتمع، واستمرار التنمية. وأعطى جلالته توجيهات ساميةً لتعزيز مكانة المرأة العُمانية، وضمان تمكينها في المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

وقد أكد جلالته- حفظه الله- على أهمية دور المرأة ومشاركتها في نهضة المجتمع، حين قال: "إن شراكة المواطنين في صناعة حاضر البلاد ومستقبلها دعامة أساسية من دعامات العمل الوطني، ونحرص على أن تتمتع فيه المرأة بحقوقها التي كفلها القانون، وأن تعمل مع الرجل جنبا إلى جنب في مختلف المجالات، خدمة لوطنها، ومجتمعها، مؤكدين على رعايتنا الدائمة لهذه الثوابت الوطنية التي لا نحيد عنها ولا نتساهل بشأنها .

وقد دعا جلالته- أيده الله- إلى تذليل الصعوبات التي قد تواجه المرأة، وتعزيز بيئة داعمة تمكنها من المساهمة الفاعلة في بناء الوطن. إضافة إلى ذلك، تم التركيز على تهيئة الفرص الكافية لتأهيل النساء العُمانيات في شتى الميادين، وتوفير الرعاية اللازمة لحل المشكلات التي قد تعيق تقدم المرأة سواءٌ في العمل أو الحياة العامة، مما يعزز التزام السلطنة بإدماج المرأة بشكل كامل في رؤية "عُمان 2040".

وفي ظل هذا الاهتمام الكبير والدور المحوري الذي تؤديه المرأة في المجتمع، يصبح من واجبنا جميعًا، أفرادًا ومؤسسات، أن نواصل دعم المرأة وتعزيز مكانتها في جميع المجالات. فالمرأة ليست فقط شريكًا في الحياة؛ بل هي عمود الأساس في بناء الأسرة والمجتمع. ولذا، علينا أن نسعى جميعًا لتوفير بيئة آمنة وداعمة تتيح لها تحقيق طموحاتها، وتضمن لها حقوقها كاملةً في التعليم والعمل والرعاية الصحية، وعلينا أن نغرس في أجيالنا القادمة قيم الاحترام والتقدير لدور المرأة في المجتمع، وأن نعزز من وعي المجتمع بأهمية المرأة في المشاركة الفعالة في جميع مناحي الحياة، لتكون بحق نموذجًا يحتذى به على مستوى العالم.

لعبت المرأة العمانية دوراً محورياً في المشهد الدولي، حيث أثبتت على مر السنين قدرتها على التألق في مجالات متعددة بفضل دعم استراتيجي من وزارة الخارجية العمانية. لم يقتصر هذا الدعم على الترشيح للمناصب القيادية فقط، بل شمل التوجيه والتأهيل لتعزيز مشاركة المرأة في المنظمات الدولية وتمكينها من قيادة المشاريع والمبادرات العالمية بكفاءة.

ومن الأمثلة البارزة على ذلك، انتخاب الدكتورة أمينة بنت عبيد الحجرية كمدير عام مساعد للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، وهو منصب يعكس أهمية دور المرأة العمانية في تطوير العمل الثقافي والتربوي الإسلامي وتعزيز التعاون بين الدول الإسلامية في مجالات التعليم والثقافة. كما يُبرز اختيار شنونة بنت سالم الحبسية في المجلس التنفيذي لمنظمة يونيسف والدكتورة ثويبة البروانية في لجنة حقوق الطفل (CRC)، التزام سلطنة عمان بتعزيز دور المرأة في حماية حقوق الإنسان ودعم قضايا الطفولة والأسرة على المستوى الدولي.

شنونة بنت سالم الحبسية في المجلس التنفيذي لمنظمة اليونيسف والدكتورة ثويبة البروانية في لجنة حقوق الطفل (CRC)

كما يُعد انتخاب الدكتورة حميدة بنت سلوم الشكيرية في لجنة (CEDAW) التابعة للأمم المتحدة خطوة مهمة تؤكد على المكانة التي تتمتع بها سلطنة عُمان على الصعيد الدولي، ودورها الفاعل في تحقيق سبل تمكين المرأة وتوفير كافة أنواع الحماية والرعاية لها، وحرص الدول الأعضاء على أن تكون ممثلة في هذه اللجنة ذات الأهمية.

الدكتورة حميدة بنت سلوم الشكيرية في لجنة (CEDAW)

 هذه الأدوار الحيوية تسهم في إبراز الدور العُماني المؤثر في صنع السياسات والقرارات الدولية التي تعزز حقوق الإنسان. وتعمل وزارة الخارجية العمانية على دعم حضور المرأة العمانية في المحافل الدولية، سواء من خلال التعاون مع جامعة الدول العربية أو منظمة التعاون الإسلامي أو الأمم المتحدة.

 كما تشجع الوزارة النساء المؤهلات على الترشح للمناصب القيادية المناسبة وتعمل على توفير الفرص التي تتناسب مع كفاءاتهن، مما يعكس التزام سلطنة عمان بتعزيز دور المرأة كشريك أساسي في التنمية المستدامة. ومع استمرار هذا الدعم، تسعى سلطنة عمان إلى أن تكون نموذجاً رائداً في تمكين المرأة على المستويين المحلي والدولي، مما يعزز مكانتها كدولة داعمة للسلام والازدهار ويؤكد التزامها بمبادئ العدالة والمساواة.

المرأة العُمانية في المشهد الدولي

وإيمانًا بدور المرأة العُمانية فقد خُصّص يوم للاحتفاء بها في سلطنة عُمان في السابع عشر من أكتوبر في كل عام ليكون يومًا للمرأة العُمانية تتويجًا لمساهماتها ودورها الريادي في دفع عجلة التقدم بمختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والعلمية والسياسية، بناءً على التوجيهات السامية للسلطان الراحل قابوس بن سعيد – طيّب الله ثراه -.

تعد المرأة العمانية شريكة أخيها الرجل في بناء الدولة العُمانية الحديثة وهذه الشراكة لا يمكن إغفالها؛ فهي الأم والأخت والموظفة والطبيبة والمعلمة والزوجة المكافحة، مساهماتها في رفد المجتمع المحلي بما يحتاجه من طاقات وإمكانات تدفع إلى تطويره وتنميته، كانت وما زالت الداعم الرئيسي في عملية التقدم الحضاري الذي شهدته وتشهده السلطنة في جميع المجالات.
دورها النشط والفعال في مد يد العون إلى جميع شرائح المجتمع المدني ومبادراتها السخية والتي تنم عن ثقة واقتدار في تقديم كل ما ينفع الوطن والمواطن.
لقد أفسحت الدولة العُمانية المجال لها كي تبرز مهاراتها وكفاءتها في سبيل نهضة وطنها ورفع اسمه عالياً، فمنذ بزوغ فجر الدولة العُمانية كان للمرأة السبق في المشاركة البناءة في دعم مسيرة التنمية والإصلاح يداً بيد مع أخيها وأبيها الرجل العُماني.
إنجازاتها عديدة ومميزة، ساعدها في ذلك التاريخ العريق للدولة العُمانية التي فتحت ذراعيها لها وشجعتها على أن تخوض غمار التعليم والعمل والإنجاز من أوسع أبوابه، ولم تتوقف عند ذلك بل تبنت مبادرات تنموية ساهمت في إحداث طفرة في العملية التنموية والخدمية للسلطنة، فأصبح لها الدور المؤثر والمهم الذي لا يمكن في أي حال من الأحوال الاستغناء عنه، فجمعت بين الإنفتاح العلمي والتكنولوجي والثقافي؛ وذلك بتمسكها بالعادات والتقاليد وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف فضمنت حقوقها ولم تتوانى عن أداء واجباتها بكل حنكة واتقان.

لذا فإن المرأة العُمانية تعتبر من السيدات العربيات اللاتي يتميزن بالحشمة والحكمة والطموح؛ فهي نموذج متكامل للمرأة العربية المسلمة العصرية، التي ترتقي بنفسها وبأمتها وعروبتها وإسلامها وعلمها الواسع.
تظل المرأة العُمانية القدوة الحسنة والمثل الفريد من نوعه للعديد من نظيراتها العربيات والمسلمات؛ لأنها تمثل الصورة المشرقة لما يجب عليه أن تكون الفتاة والمرأة العربية المسلمة، وهي مدعاة للفخر والاعتزاز لما تحمله من خصال رفيعة قل نظيرها في هذا العصر.
إن تمكين المرأة العُمانية ودعم دورها التنموي والفعال من أولى أولويات الدولة العُمانية، التي تؤمن بأن المجتمع العماني يزدهر ويقوى بدعم ومشاركة نصف المجتمع -المرأة العُمانية- وأيديها البيضاء في رفعة وعلو شأن وطنها، فما عرفت المرأة العُمانية إلا بطيب معدنها ونقاء سريرتها وعراقة خبرتها ومقدرتها على اتخاذ القرارات عن دراسة ومعرفة. فلا غرو أن تعتلي صدارة قائمة النساء المكافحات اللاتي قدمن التضحيات الكثيرة للسلطنة وشعبها الوفي، فبصمتها جلية وواضحة في مسيرة العطاء والإنجاز، وأعمال إبداعية راسخة في وجدان المجتمع العُماني.

المرأة في عمان؛ كان للمرأة العمانية حضورًاتاريخيًا وكانت شريكة للرجل في صنع تاريخ هذا البلد وفي بناء حضارته في مختلف المجالات، السياسية منها والدينية والعلمية والاقتصادية وغيرها، وحفظ لنا تاريخ عُمان نماذج مشرفة للمرأة العُمانية، وما قامت به تجاه وطنها وأمتها، فكانت بحق مفخرة من مفاخر مكونات هذا الوطن العزيز، ونموذجا يقتدى به، وكيف أن صنع تاريخ الأوطان وتعزيز مكانتها وريادتها، هو واجب متاح لجميع مكونات أهله وفئات سكانه.

دور المرأة العمانية في التاريخ العماني

قد شهد التاريخ العماني للمرأة العمانية دورها الفعال في نشر العلم والمعرفة، حيث لعبت أدوارًا مهمة في المجتمع العماني،ففي العصور الحديثة من تاريخ عُمان، واصلت المرأة العُمانية الاضطلاع بمسؤولياتها والقيام بواجباتها، ففي عهد دولة اليعاربة الممتدة من عام 1624 وحتى 1744م، التي أحدث أئمتها نقلة نوعية في الثراء المعرفي وفي التطور العلمي، لم تغفل نساء عُمان عن الأخذ بزمام المبادرة في ذلك، استشعارا منهن بالمسؤولية الملقاة على عاتقهن، وهنا نجد أن الشيخة عائشة بنت راشد الريامية تتصدر المشهد بين نساء عصرها، فكانت العالمة الجليلة التي عرفت بإسهاماتها العلمية وبغزارة اطلاعها وبمواقفها السياسية، أخذت العلم عن كبار العلماء والمشايخ خاصة في نزوى والرستاق، وأسست مدرسة في مدينتها بهلا ودرست فيها، وأصبحت مقصدا لطلاب العلم، فتتلمذ على يديها عدد من العلماء، كما اضطلعت بالإفتاء، وكان لها دور كبير فيها، وقد جمعت فتاواها في مؤلفات عدة.

وفي عهد دولة البوسعيد التي أشرق نورها على يد مؤسسها الإمام أحمد بن سعيد في عام 1744م، واصلت المرأة العُمانية حضورها البهي، وريادتها المشروعة، فحفظ لنا تاريخ هذه الدولة الكثير من أسماء النساء العُمانيات اللاتي استحققن أن تخلد أسماؤهن بماء الذهب، في مختلف الأصعدة والمجالات المتاحة.

الجانب السياسي

لضطلاعها المشهود بأدوار سياسية وعسكرية كبيرة بعد وفاة أخيها السيد سلطان بن أحمد سنة 1804م، فقد كان أبناؤه صغارا، وفي مرحلة انتقالية وصعبة، فتحملت مسؤوليتها بكل همة وشجاعة تجاههم وتجاه الوطن، فكانت بمثابة الوصي لابن أخيها السيد سعيد المرشح لخلافة والده، وعملت على إدارة شؤون البلاد وتأمين انتقال الحكم إليه بعد بلوغه سن الرشد، ومساندته في استقرار الأوضاع، ونجحت في العبور بهذا الوطن إلى شاطئ الأمان والاستقرار، وظلت علىا يمكن تجاوز اسم السيدة موزة بنت الإمام المؤسس أحمد سعيد، التي عدت بحق من أبرز الشخصيات النسائية العُمانية في التاريخ الحديث، نظرا لا عهد عُمان بها، حتى وفاتها فترة حكم ابن أخيها السيد سعيد بن سلطان، صانع الإمبراطورية العُمانية الحديثة.

الجانب الثقافي والأدبي

كان لحواء عُمان أيضا نصيبها في المشهد الثقافي، فكانت الشيخة عائشة بنت سليمان بن محمد الوائلية، شخصية نسائية عُمانية مؤثرة في القرن العشرين، خلال فترة حياتها الممتدة من عام 1866 وحتى 1928م، عرف عنها الشعر واشتغلت في تدريس القرآن الكريم، كانت نشأتها في بهلا، لتنتقل منها إلى الرستاق كمحطة أخرى تمارس فيها إبداعها وتميزها وحضورها السياسي كذلك.

الجانب الديني

لا بد أن نستحضر اسم واحدة من أشهر نساء عُمان في القرن العشرين، الشمساء بنت سعيد الخليلية، ابنة العالم المحقق، وزوجة الإمام عزان بن قيس، والتي كانت مرجعا لنساء عصرها يقصدنها للفتوى وحل المشكلات، وتركت أوقافا كثيرة في سمائل، وحفظت لها جوابات فقهية مخطوطة، وظلت تمارس دورها تجاه بنات وطنها حتى وفاتها في عام 1933م.

الجانب التطوعي والخيري

عرفت المرأة العُمانية بالكرم وبالسخاء والإنفاق، ولنا في السيدة ثريا بنت محمد بن عزان البوسعيدية نموذجا يحتذى به في ذلك، وهي التي أوقفت أموالا كثيرة في بوشر لعمارة المساجد وطلبة العلم، وإليها ينسب بيت المقحم، الذي يعد من المعالم الأثرية في بوشر بمسقط، ويعرف أيضا ببيت السيدة ثريا.

السياسة

في عام 1970، والغلاف الجوي السياسي والاجتماعي لعمان تغيرت مع قدوم الحاكم الجديد، السلطان قابوس بن سعيد، نجل المحافظ وجامدة السلطان سعيد بن تيمور. بعد عقود من الركود إلى النمو غير موجود، أطاح قابوس والده في انقلاب القصر وبدأ على الفور العديد من البرامج الاجتماعية والمستشفيات والتكليف، والعيادات، والمدارس، وما إلى ذلك كثير من العمانيين الذين كانوا يعيشون في الخارج للحصول على تعليم مناسب عاد للمشاركة في بناء أمة جديدة. جلب معهم في موقف ليبرالي ومنفتح للبلدان المضيفة، بما في ذلك فكرة العلاقات المساواة بين الجنسين.

قدم السلطان قابوس العديد من الإصلاحات تمول معظمها من عائدات النفط، التي تستهدف التنمية والخدمات الاجتماعية. وعين أيضا مجلس الشورى (مجلس الشورى)، مجموعة من الممثلين المنتخبين من قبل الشعب أن مراجعة التشريعات. أعطى هذا القانون للشعب مزيد من السيطرة في حكومتهم التي كانت سابقا في السيطرة الكاملة على العائلة المالكة وحكومته عين. في انتخابات سبتمبر 2000، تم انتخاب 83 مرشحا على مقاعد في مجلس الشورى، بينهم امرأتان. في عام 1996، أصدر السلطان «القانون الأساسي لسلطنة عمان» لتكون بمثابة شكل من أشكال دستور مكتوب. تعطي هذه الوثيقة شعب العماني الحريات المدنية الأساسية، وكذلك ضمان المساواة والحماية بموجب القانون. في عام 2002، تم منح حق الاقتراع العام لجميع العمانيين الذين تزيد أعمارهم على 21 عاما.

في الآونة الأخيرة، وعلى المرسوم السلطاني الملكي في عام 2008 أعطى المرأة حق المساواة في امتلاك الأراضي والتي تحتفظ بها من الرجال قابوس كما وقعت مؤخرا في العمل اللائق البرنامج القطري، وهي خدمة مخصصة لزيادة فرص العمل للنساء وكذلك الوقوف من أجل العدالة والمساواة والحرية. ومن المفترض أن ينفذ 2010-2013 البرنامج.

في مجال التعليم

كان التعليم الحديث الأجانب لالعمانيين قبل عام 1940. وقبل الإصلاحات التي قدمها السلطان قابوس، كانت هناك مدارس ابتدائية ثلاثة فقط تخدم 900 الأولاد، مع التركيز بشكل رئيسي على تلاوة القرآن وتعلم الرياضيات الأساسية ومهارات الكتابة. في عام 1970، قدم السلطان قابوس السياسة التعليمية الشاملة لكل من الرجال والنساء، وزيادة الحضور الإناث في المدارس من 0٪ في عام 1970 إلى 49٪ في عام 2007. في السنوات التالية، 600,000 طالبا، ذكورا وإناثا، التحق في أكثر من 1000 مدرسة ليصل عمان خطوة واحدة أقرب إلى هدف «التعليم للجميع».

وبعد تأسيس هذه المرحلة الأولى من التعليم العام، نفذت وزارة التعليم التدابير الرامية إلى تحسين نوعية التعليم. في 1980 رعت الحكومة العمانية تشييد المباني المدرسية، وتوفير المعدات والكتب المدرسية الملائمة، وتوفير تدريب المعلمين. مواصلة الإصلاحات اليوم وشهدت نموا هائلا في الالتحاق بالمدارس. كانت المساواة بين الجنسين والتركيز المقبل لإصلاح التعليم، وخاصة بعد عام 1995 «رؤية 2020» العمانية أن تركز على المستقبل الاقتصادي للبلاد. ونتيجة لذلك، في عام 2003 إلى عام 2004، كانت 48.4٪ من الطالبات ويخرجون من 32345 معلمين من كلا الجنسين، وكانت 56٪ من الإناث.

للأسف، والنكسات والأحكام المسبقة لا تزال موجودة. في الآونة الأخيرة، حظرت كلية الهندسة في جامعة السلطان قابوس مدخل الطالبات، مدعيا أن «الإعداد في الهواء الطلق» العمل الميداني الهندسة لم يكن نوعها الاجتماعي المناسب. على الرغم من الطلاب احتجوا، كان العديد من النساء لنقلها إلى مؤسسات أخرى، ولكن في الأحداث الأخيرة يتم تغييره وسمحت حتى الإناث ليكون في ذلك.

العمل والتوظيف

من أي وقت مضى منذ 1970s، وعادة المتعلمين وشجعت النساء في الخارج للعودة إلى عمان والمساعدة على «إعادة بناء الأمة.» مع القائد الذي اعتنق المثل التحديث والتقدم، استطاعت المرأة الحصول على وظيفة تقريبا في كل مهنة: الأعمال المصرفية، والطب، والهندسة، والتعليم، الخ ووفقا لتعداد برعاية اليونيسيف، وكانت 40٪ من النساء الناشطات اقتصاديا في المهنية الفئات الوظيفية. في عام 2000، وقدم 17٪ من القوى العاملة العمانية تصل المرأة.

في 1980s، ومع ذلك، بدأت الحكومة للتراجع عن حرياتهم السابقة وببطء تقييد تعتبر المهن «مقبول بين الجنسين» للنساء. انخفض عدد النساء المهنيات واضطرت النساء إلى مزيد من الأدوار التقليدية بأنها «مربية ومقدمي الرعاية.» جمعية المرأة العمانية، مجموعة معترف بها الحكومة النسائي الأول في عمان، تم تجريد غالبية استقلالها وتمريرها إلى وزارة بقيادة الذكور الشؤون الاجتماعية والعمل. في عام 1984، تم استبدال ذلك مع المديرية العامة للشئون المرأة والطفل مع وحدة فرعية للجمعيات النسائية. وكان الهدف الرئيسي لهذه الوحدة لاقامة دورات للنساء لتعلم المهارات الأساسية للأسرة ومراكز الرعاية النهارية للمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة.

وعلى الرغم من النكسات طفيفة، لا تزال تعتبر سلطنة عمان لتكون واحدة من دول الخليج الرائدة من حيث المساواة بين الجنسين والاستمرار في اتخاذ خطوات واسعة إيجابية. في عام 1997، تم تنفيذ سياسة التعمين، الالتزام وعد تحل تدريجيا الاعتماد العمالة الأجنبية مع العمال العمانيين، وإعطاء المرأة فرصة أكبر للمشاركة في قوة العمل، وجعل المزيد من فرص العمل متاحة للجميع Omanis.Women يشكلون الآن 30٪ من القوى العاملة، وحتى عمل في مناصب وزارية. وزراء التعليم العالي والسياحة، والتنمية الاجتماعية في مجلس الوزراء وجميع النساء، فضلا عن السفير الأمريكي ورئيس السلطة الوطنية لبراعة الصناعية.

دور الأكثر شيوعا للمرأة العمانية لا يزال دور ربة منزل. ربة البيت أمر ضروري لصيانة الأسرة، وسوف تتخذ قيادة كل الإنتاج الزراعي بينما زوجها بعيدا لعدة أشهر في كل مرة. هذه المرأة العمل الجاد لدعم الأسرة وتميل إلى العديد من المسائل ينظر إليها عادة من قبل الرجل.

الدين

يقوم عليها المجتمع العماني والتشريعات ككل على الشريعة الإسلامية التي تنص على الرجال والنساء في الحقوق والمسؤوليات المختلفة. التفسير التدريجي للبلاد الشريعة الإسلامية يعني أن يسمح للنساء بالمشاركة في الحياة السياسية والمجتمع والقوى العاملة إلى أقصى حد ممكن، ولكن في الوقت نفسه لا يسمح لهم تجاهل مسؤولياتها لديهم تجاه أسرهم. حققت البلاد جهودا متضافرة لتحسين حقوق المرأة وفقا لأحكام الشريعة، وفي الوقت نفسه الحفاظ مسؤولياتهم في الاعتبار كذلك.

الزي

تتطلب قواعد الاحتشام الجنسي في الثقافة الإسلامية للمرأة أن تكون مشمولة بشكل متواضع في جميع الأوقات، وخاصة عند السفر بعيدا عن المنزل. في المنزل، والمرأة العمانية ترتدي ثوبا طويلا على ركبتيها مع السراويل الكاحل طول وleeso، أو وشاح، وتغطي شعرها والرقبة. يتم ارتداؤها الجموع من الجلابيات الملونة حية أيضا في المنزل. مرة واحدة خارج المنزل، وتتنوع اللباس وفقا لأذواق الإقليمية. لبعض من خلفية دينية أكثر تحفظا، من المتوقع أن البرقع إلى أن ترتديه لتغطية وجهها في وجود الذكور الأخرى، جنبا إلى جنب مع wiqaya، أو وشاح الرأس، والعباءة، وهي عباءة يغلف الجميع لا يظهر سوى يديها وأقدام. العديد من النساء من مناطق السلطنة متفاوتة ارتداء الحجاب لتغطية شعرهن فقط. البرقع القطن الرمزي للتوقعات امرأة مثالية ويكون بمثابة علامة احترام لتمثيل لها الحياء والشرف وكذلك وضعها. البرقع، الذي ترتديه أول مرة من قبل فتاة صغيرة لها بعد سبعة أيام شهر العسل، على كلما كانت في وجود الغرباء أو خارج المنزل، تغطي معظم وجهها عن الأنظار. أعلى وأدنى الطبقات العمانيين لا يرتدين أفضلها للأطفال وأقارب السلطان وأدنى كونها أفقر النساء في بلدة البرقع. وهذا يجعل النقاب رمزا للرتبة كذلك. بعض البرقع تختلف في المناطق والتصاميم كذلك، تتفاوت في الحجم والشكل واللون. القرآن، ومع ذلك، لا تقدم أية إشارات محددة إلى البرقع في العصر الحديث. العباءة هي اللباس المحافظ الاختيار، التي يفضلها النساء من معظم فئات والمناطق الاجتماعية. الجموع من التصاميم والزينة منحلة على العباءة الحديثة سمحت لتصبح الملابس متعدد الاستعمالات التي يمكن أن تكون مصنوعة إما عادي أو بيان أزياء، في عمان وغيرها من الدول الإسلامية المجاورة.

الأسرة

دائما ينظر إلى المرأة كزوجة وأم أولا وقبل كل شيء. الزواج الناجح وحمل الأطفال تحديد وضعهم الاجتماعي وبمجرد الزواج من امرأة، يتم إجراء معظم القرارات لها من قبل زوجها.

الزواج هو لحظة حاسمة في حياة امرأة عمانية ويصادف التحول لها من فتاة إلى امرأة. على الرغم من السلطان قابوس مددت كل من الذكور والإناث الحق القانوني في اختيار أزواجهن في عام 1971، التقليد يذهب إلى أن والد الفتاة هو المسؤول عن إقامة مباراة المناسبة وتأمين السعادة ابنته. تزوجت معظم الفتيات في وقت البلوغ، لأنه يفترض أن الوصول في الوقت المناسب من الرغبة الجنسية ليتزامن مع الزواج. في هذه الطريقة، ومن المتوقع أن تكون عذراء كل فتاة عمانية غير المتزوجات.

في تركيبة مع تحسينات في المجالات الأخرى للحياة الإناث، فقد حان أهمية الصحة الجنسية والتثقيف الصحي للمرأة إلى الواجهة مؤخرا. حتى عام 2004، كانت متزوجة 15٪ من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 15-20 الفتيات، وهي إحصائية أعلى بكثير من دول أخرى وأدى إلى السكان الصغار جدا وغير المتعلمين من الأمهات الشابات. في عام 1994، نفذت الحكومة برنامج المباعدة بين الولادات وشجع على استخدام وسائل منع الحمل بين الأزواج من خلال تزويدهم مجانا في معظم البرنامج الصحة وفعالة وانخفض معدل الخصوبة الكلي من المذهل 7.05 في 1٬995-4,8 في 2000.

إنجازات المرأة العمانية في عهد النهضة

أن إنجازات المرأة في هذا الوطن واضحة وجلية للجميع، فقد أسهمت قبل عصر النهضة وبعده في تنمية المجتمع العماني على جميع المستويات، وساهمت في رفع المستوى الاجتماعي والاقتصادي والتجاري، كما أنها ساعدت في التنمية الزراعية، لافتة إلى أنه بعد انتشار التعليم كان للمرأة العمانية دور بارز في المجالات العلمية الثقافية والسياسية، وتقلدت المناصب الرفيعة داخل وخارج السلطنة، مما ساعد في حصولها على شخصية خاصة بها، وجعلتها تنافس المرأة في كل دول العالم ، وللمرأة العمانية إنجازات على المستوي الإقليمي والعالمي في جميع المجالات منها: المجال الثقافي والأدبي، إذ استطاعت الشاعرة العُمانية عائشة السيفية أن تُحقق إنجازا هو الأول منذ تنظيم مسابقة "أمير الشعراء"، لفوز بلقب "أميرة الشعراء 2022" بنسبة تصويت 71%، بالإضافة إلى جائزة مالية قدرها مليون درهم إماراتي وبردة الشعر وخاتمه.

وفي وقت سابق، أعلنت مؤسسة "كتارا" الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثامنة؛ لتفوز رواية "دلشاد.. سيرة الجوع والشبع" للروائية العمانية بشرى خلفان بجائزة الرواية العربية المنشورة.

كما نالت الشاعرة العمانية خديجة المفرجية بالمركز الأول في جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم عن مجال الإبداع الأدبي/ أدب الأطفال عن فئة الشعر، وذلك في الدورة 39 من الجائزة التي تنظمها إمارة عجمان بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وفي عام 2021، فازت الشاعرة العمانية بدرية البدرية بلقب شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم في الشعر الفصيح، بعد حصولها على المركز الأول عن نصها "قنديل من الغار" في ختام الدورة الـ5 لجائزة كتارا التي أقيمت تحت شعار "تجمّل الشعر بخير البشر" في العاصمة القطرية الدوحة.

وتحظى المرأة العمانية باهتمام واسع من قبل قيادة الوطن، فمنذ أن خصص هذا اليوم للاحتفاء بها في عام 2009، تقام العديد من الاحتفالات والندوات والملتقيات لتناقش دور المرأة وقضاياها والتحديات التي تواجهها وسبل تذليلها.

كما أنه منذ تولى جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- مقاليد الحكم، حازت المرأة على نصيب وافر من الاهتمام والرعاية السامية، إذ أكد جلالته- أعزه الله- أهمية مشاركة المرأة في صناعة حاضر البلاد ومستقبلها باعتبارها دعامة أساسية من دعامات العمل الوطني، ولذلك يجب أن تتمتع بكافة حقوقها التي كفلها القانون وأن تعمل مع الرجل جنبا إلى جنب في مختلف المجالات.

ولقد أثمر الاهتمام السامي بالمرأة بتعزيز حضورها وتمكينها في العديد من المجالات، لتسجيل حضورا مميزات في ميادين العمل وساحات العطاء وخدمة مسيرة التنمية الشاملة للبلاد، كما أصبحت المرأة تتبوأ مركزًا متقدمًا خليجيًا وعربيًا وعالميًا في مجالات متنوعة.

وحظيت المرأة العمانية بفرص لتنمية قدراتها وتعزيز كفاءتها وتأهيلها التأهيل الأمثل للقيام بدورها على أكمل وجه، كما أنها تقلدت مناصب قيادية عليا في القطاعين العام والخاص، سواء في قطاع التعليم أو الصحة أو قطاعات الصناعة والإنتاج، محققة الإنجازات تلو الإنجازات على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، لتؤكد أن قادرة على العطاء وتمثيل الوطن.


https://www.omandaily.om/بريد-القراء/na/في-يومها-السنويالمرأة-العمانية-في-عيون-العالم
https://www.fm.gov.om/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8F%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A/?lang=ahttps://www.omaninfo.om/module.php?m=pages-showpage&CatID=193&ID=700r

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الامن السيبراني مثايل سيف عبدالله الشافعية ثامن/ ثالث

المراة قديما و حديثا ريان خالد 4/8