عمان بين الماضي و الحاضر عمل ساره سالم الشبلي 83
المُقارنة بين الماضي والحاضر، وبين ما كانت فيه بلادنا قبل عام 1970 لهو المُنصف من أن نقارنها ببعض البلدان التي تفوقت علينا بمواردها التي تُقاس بأضعاف موارد عُمان وفقاً لتركيبتها الطوبوغرافية والجيولوجية بالنسبة للمشاريع لا سيما الطرق.
فجيل اليوم يعتبرون ما تحقق اليوم من منجزات هو حق من حقوقهم، وأنّه من حقهم أن يبحثوا عن الأفضل وهذا صحيح.
إلا أنّه في نظرهم لا يجوز أن يُعاد بذاكرتهم إلى ما قبل السبعين من القرن الماضي لأنّهم من أبناء هذا العصر ومن الظُلم أن يحاسبوا على الماضي الذي لم يعيشوا فيه. ولكن من حقنا نحن أن نُطلعهم على المعاناة التي مرَّت حتى وصلت عمان إلى ما وصلت إليه اليوم من تقدُّم وازدهار، فأصبحت تقارع الدول المتقدمة وتنافسها على المراتب الأولى في كثير من المجالات رغم تقدم تلك الدول بعقود من الحضارة والتقدم والتطور.
فحال عُمان حين تولى حضرة صاحب الجلالة السُّلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله- مقاليد الحكم في عُمان كان كمن حصل على قطعة جبل أو تلة وأراد أن يُعمر عليها منزلاً. ومن حصل على أرض مستوية وأراد أن يعمر عليها منزلاً .
هذه هي المقارنة بين عُمان وبعض الدول التي يقارن بها البعض. أما المقارنة الحقيقية، فكيف وصلت عمان إلى ما وصلت إليه اليوم.
فلعل عُمري لا يمكنني من إدراك كل المعاناة التي عاناها الآباء والأجداد، لكنني لحقت بحقبة بسيطة من الزمن، ويكفي أنني أتذكر حين تولى جلالته مقاليد الحكم في البلاد وكان عمري بين الثامنة والتاسعة، فكنا حينها نعيش في منزل مبنيّ بالطين أسوة ببقية المنازل آنذاك إذ لا توجد منازل مبنية بالأسمنت عدا الصاروج العُماني الذي شيدت به بعض القلاع والمساجد.
لا توجد كهرباء فكانت الإنارة قنديل يعمل بالكيروسين، فلم أدرك زمن استخدام الزيت والشحوم التي كانت تستخدم لإنارة الشمعة أو ما يعرف بسراج بو سحة، لكن الآباء أخبرونا عنه.
أحذيتنا كانت مصنوعة من الجلد المحلي وبصناعة محلية، وأول حذاء مستورد من الخارج نعال "الزنوبة" المصنوعة من المطاط.
لم ألحق بالملابس التي يتم صبغها محلياً، لكن الآباء أخبرونا عن معاناتهم في هذا الأمر. ولعل من أصعب المعاناة التي كنا نعانيها هي عدم توافر دورات المياه، فقد كنّا نسير في الظلمات للبحث عن الخلاء خلف الأشجار ليلاً، وكنا نهاراً نقطع المسافات للبحث عن الخلاء في السيوح، هذه المعناة لا زالت تتجلى أمام ناظري كلما أمعنت اليوم في دورات المياه المكيفة المكسوة جدرانها بالبلاط الإسباني أو الصيني أو غيره.
فالسياحة المستدامة هي نهج تتبعه بعض الدول ومن ضمنها سلطنة عُمان يُسعى فيها لتطوير القطاع السياحي مع الحفاظ على البيئة والثقافة المحلية وذلك لضمان استدامة الموارد الطبيعية والحفاظ عليها للأجيال القادمة، إضافة إلى تحقيق عوائد اقتصادية عالية.
ويظهر ذلك جليًا في إقدام سلطنة عمان لتبنيها عدة مشاريع ومبادرات تعزز من السياحة المستدامة من ضمنها:
متحف تحت الماء تم العمل عليه في محمية جزر الديناميات؛ حيث يستهدف هواة الغوص ليوفر لهم سياحة فريدة من نوعها، ويهدف المشروع لزيادة مساحة الشعاب المرجانية وتكاثرها ولتعزيز التنوع البيولوجي وذلك من خلال إغراق معدات عسكرية خارجة عن الخدمة.
- تضع رؤية عمان 2040 أهدافًا طموحة لتحسين تصنيف عمان في مؤشرات الابتكار والحوكمة العالمية، ورفع مستوى الناتج المحلي الإجمالي، وتعزيز القطاعات غير النفطية.
- تتمتع السلطنة ببيئة مستقرة اقتصاديًا وسياسيًا واجتماعيًا، مما يوفر إطارًا آمنًا للمستثمرين.
- تستثمر السلطنة في تطوير بنيتها التحتية الحديثة في قطاع النقل والمواصلات، لربط الأسواق العالمية وتعزيز النمو.
- يربط موقع عمان بين الأسواق الأوروبية والآسيوية عبر مضيق هرمز، مما يسهل الوصول إلى أسواق الخليج العربي وأفريقيا وشبه القارة الهندية.
- توفر السلطنة إطارًا قانونيًا متجددًا ومرنًا لتشجيع التجارة والاستثمار، بما في ذلك قوانين تخص التجارة الحرة وحقوق التملك.
- تشمل الحوافز المقدمة للمستثمرين الضرائب المنخفضة نسبيًا، وتوفير قوى عاملة مؤهلة ثنائية اللغة.
- تسعى السلطنة إلى زيادة مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي إلى أكثر من 90%، لتقليل الاعتماد على النفط.
- تشجع السلطنة الاستثمار الأجنبي، وتستهدف رفع حصته من الناتج المحلي الإجمالي إلى 10%.
- تعتبر سلطنة عمان من الدول المتقدمة في مؤشرات السلم والأمان، حيث تسعى للحفاظ على بيئة خالية من التطرف والإرهاب.
- يعكس المجتمع العماني ترابطًا قويًا ونبذًا للعصبية والتصنيفات التي تعيق التطور
سنحافظ على مصالحنا الوطنية باعتبارها أهم ثوابت المرحلة القادمة التي حددت مساراتها وأهدافها "رؤية عُمان 2040 " سعياً إلى إحداث تحولات نوعية في كافة مجالات الحياة مجسدة الإرادة الوطنية الجامعة. إن إنجاح هذه الرؤية مسؤوليتنا جميعاً - أبناء هذا الوطن العزيز - دون استثناء كل في موقعه، وفي حدود إمكاناته ومسؤولياته"
هيثم بن طارق سلطان عمان-
2040 رؤية عمان
تـعد رؤية عُمان 2040 المرجع الوطني للتخطـيط الاقتصادي والاجتماعي لسلطـنة عُمان خـلال الفــترة 2021-2040، ومنها تنبثـق الاســتراتيجـــيات الوطـنية القطاعــية والخطط الخمسـية للتنمية. وبإرادة سامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد – طيب الله ثراه – حرص على إنفاذها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله ورعاه-.
أُعدّت رؤية عُمان 2040 من خلال مشاركة مجتمعية واسعة، وقد تم اعتماد وثيقة الرؤية من لدن المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله ورعاه – في نهاية عام 2020، ليتم العمل عليها منذ بداية عام 2021 ولغاية 2040.
المشاركة المجتمعية
ترسيخاً وتعزيزاً لدور المجتمع بمختلف فئاته في بناء المستقبل، أُعدّت رؤية عُمان 2040 وفق نهج تشاركي، حيث شارك المواطنون من كافة أنحاء عُمان بآرائهم وتطلعاتهم عبر مراحل مختلفة من إعداد الرؤية والتي تضمنت مشاركة واسعة من مختلف القطاعات والفعاليات وشرائح المجتمع، تمثلت في القطاعين الحكومي والخاص، ومؤسسات المجتمع المدني، والمجالس البلدية، والمؤسسات والهيئات الأكاديمية، وقطاعات أخرى مثل المرأة، والشباب، والإعلاميين، وذوي الاحتياجات الخاصة، وطلاب الجامعات والمدارس، إضافة إلى مجموعة من المقيمين.
شواطى عمان قديما :
سنحافظ على مصالحنا الوطنية باعتبارها أهم ثوابت المرحلة القادمة التي حددت مساراتها وأهدافها "رؤية عُمان 2040 " سعياً إلى إحداث تحولات نوعية في كافة مجالات الحياة مجسدة الإرادة الوطنية الجامعة. إن إنجاح هذه الرؤية مسؤوليتنا جميعاً - أبناء هذا الوطن العزيز - دون استثناء كل في موقعه، وفي حدود إمكاناته ومسؤولياته"
هيثم بن طارق سلطان عمان-
2040 رؤية عمان
تـعد رؤية عُمان 2040 المرجع الوطني للتخطـيط الاقتصادي والاجتماعي لسلطـنة عُمان خـلال الفــترة 2021-2040، ومنها تنبثـق الاســتراتيجـــيات الوطـنية القطاعــية والخطط الخمسـية للتنمية. وبإرادة سامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد – طيب الله ثراه – حرص على إنفاذها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله ورعاه-.
أُعدّت رؤية عُمان 2040 من خلال مشاركة مجتمعية واسعة، وقد تم اعتماد وثيقة الرؤية من لدن المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله ورعاه – في نهاية عام 2020، ليتم العمل عليها منذ بداية عام 2021 ولغاية 2040.
المشاركة المجتمعية
- يقع في قلب مسقط، وهو من أطول شواطئ السلطنة، يجمع بين الطبيعة النابضة بالحيوية والهدوء.
- شاطئ هادئ ذو رمال ذهبية وصخور مميزة، مكان مثالي للنزهات والتخييم.
- يشتهر بالهدوء وقربه من المرافق الفندقية والمطاعم، ويتميز بأشجار النخيل والمساحات الخضراء.
- شاطئ بكر ذو رمال ذهبية، يضم بعض القوارب للصيد والنزهات البحرية.
- شاطئ خاص بفندق قصر البستان، يوفر تجربة فاخرة ومرافق لأنشطة مائية كركوب القوارب
- يشتهر بجماله الطبيعي، ومن أبرز معالمه ثقب النفخ الذي يقذف المياه في الهواء كنافورة.
- ملاذ للسلاحف الخضراء المهددة بالانقراض، وهي وجهة رائعة لمشاهدة تعشيش السلاحف ليلًا.
- مجموعة من الجزر تتميز بشواطئها البكر، وهي موقع مثالي للغوص بسبب شعابها المرجانية الغنية.
- يقع في محافظة الوسطى ويتميز بجروفه الصخرية الداكنة وشواطئه البيضاء التي تزخر بالكائنات البحرية.
- يقع في محافظة الوسطى وهو من الشواطئ الجميلة التي يقصدها الزوار
- تهدف الخطط إلى تفعيل الشواطئ عبر تنفيذ مشاريع ترفيهية مختلفة لتشجيع الزوار والسياح المحليين والخارجيين.
- تسعى الحكومة لتطوير مناطق أخرى لتكون شواطئ عامة، مثل ولايتي السيب ومطرح، لتلبية احتياجات السياح للخصوصية والهدوء في التخييم والاستمتاع بجمال الطبيعة.
- يعد مثالاً على هذه المشاريع، فهو يضم مساحات كبيرة للشواطئ سيتم تطويرها لتشمل أنشطة ترفيهية متنوعة، مما يعزز جاذبية المنطقة.
ويظهر ذلك جليًا في إقدام سلطنة عمان لتبنيها عدة مشاريع ومبادرات تعزز من السياحة المستدامة من ضمنها:
متحف تحت الماء تم العمل عليه في محمية جزر الديناميات؛ حيث يستهدف هواة الغوص ليوفر لهم سياحة فريدة من نوعها، ويهدف المشروع لزيادة مساحة الشعاب المرجانية وتكاثرها ولتعزيز التنوع البيولوجي وذلك من خلال إغراق معدات عسكرية خارجة عن الخدمة.
كما يتم العمل على مشروع قرية ميبام المستدامة بنيابة طيوي والتي تزخر بالعديد من المعالم الطبيعية، ويهدف هذا المشروع لتحويل هذه القرية إلى وجهة تجمع السياحة البيئية والمغامرات الطبيعية مع التركيز في الحفاظ على الطابع الثقافي للمنطقة.
ويظهر جليًا مُضي سلطنة عُمان نحو تعزيز مفهوم السياحة المستدامة و وضع استراتيجيات شاملة وذلك بالشراكة مع القطاعين الخاص والعام على حد سواء من خلال تبني مشاريع سياحية مبتكرة تدعم السياحة المستدامة وتُحافظ على الموارد البيئية والثقافية، إلى جانب تطوير البنية التحتية للأماكن العامة توافقًا مع معايير الإستدامة لجذب الزوار، إضافة إلى الدور الكبير الذي يقوم به الإعلام والذي يجب استعماله بطريقة فعّالة في تسويق السياحة المستدامة في السلطنة وإبراز طبيعتها الخلابة.
ومع الجهود المبذولة من قِبل الحكومة والمواطنين فإن سلطنة عُمان تستطيع تحقيق التوازن المطلوب في تنمية السياحة المستدامة وتوفير تجربة سياحية فريدة من نوعها وجاذبة للزوار مع الحفاظ على الموارد البيئية للأجيال القادمة.
- الحياة في عمان في الماضي كانت تعتمد على الزراعة والتجارة البحرية والصناعات اليدوية، وكان العمانيون يعيشون ببساطة في ظل غياب الكهرباء والماء والمواصلات الحديثة. كانت الحياة اليومية تتميز بالاعتماد على الموارد المحلية والتنقل سيرًا على الأقدام أو بمساعدة الحيوانات، وكانت الإضاءة تعتمد على الفوانيس والتريك. كما كانت الأسرة تلعب دورًا مركزيًا في المجتمع، وكانت الاحتفالات والزواج تتم بطرق تقليدية.الاقتصاد والمهن
- اشتهرت عمان بالتجارة منذ العصور القديمة، حيث كان التجار يبحرون بقوارب خشبية إلى حضارات أخرى لبيع المنتجات مثل اللبان.
- اعتمد العمانيون على الزراعة بشكل كبير، خاصة مع وفرة الموارد المائية في عصور سابقة (اسم "مزون" يشير إلى وفرة الأمطار).
- ازدهرت الصناعات اليدوية، مثل صناعة الفخار، ونسج السجاد (السمة)، وصناعة السلال (الزبيل)، واستخدام سعف النخيل في صناعة العديد من الأدوات.
- كانت المنطقة معروفة بالأعمال المعدنية في عصور قديمة.الحياة اليومية
- كانت المنازل تفتقر للخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه الحديثة.
- كان الاعتماد على الآبار المصدر الأساسي للمياه، وغالباً ما تكون على مسافات بعيدة عن المنازل، مما كان يتطلب جهدًا كبيرًا لجلبها.
- كانت الإضاءة تعتمد على الفوانيس أو "التريك" في المنازل.
- كانت وسائل النقل المتاحة هي المشي، أو استخدام الجمال والحمير.
المجتمع والاحتفالات- كانت الروابط الأسرية قوية جدًا، وكان الزواج غالبًا بين الأقارب (مثل أبناء العم أو الخالة).
- كانت الاحتفالات، مثل الأعراس، تستمر لمدة تصل إلى سبعة أيام، وكانت تقام في البيوت.
- كانت الحياة الاجتماعية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالعادات والتقاليد، وكانت تكتسب أهمية كبيرة.
- المجتمع والاحتفالات
- كانت الروابط الأسرية قوية جدًا، وكان الزواج غالبًا بين الأقارب (مثل أبناء العم أو الخالة).
- كانت الاحتفالات، مثل الأعراس، تستمر لمدة تصل إلى سبعة أيام، وكانت تقام في البيوت.
- كانت الحياة الاجتماعية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالعادات والتقاليد، وكانت تكتسب أهمية كبيرة.
- تأثرت التجارة العمانية سلبًا بالغزو البرتغالي الذي قطع تجارتهم وخرب موانئهم.
- شهدت عمان في منتصف القرن العشرين بداية نهضة شاملة لتحديث الدولة وتنمية البلاد، مما أحدث تحولًا جذريًا في الحياة اليومية
- تعد سلطنة عمان مركزًا تجاريًا بسبب موقعها الاستراتيجي الذي يربط بين أسواق الشرق والغرب.
- هناك استثمارات كبيرة في البنية التحتية، مما يوفر خدمات عالية الجودة في مجالات الصحة والتعليم والنقل.
- تتميز البيئة العامة بالهدوء والود، مع معدلات جريمة منخفضة جدًا.
- يلتزم المجتمع بالقيم الاجتماعية، وإن كان بمرونة أكبر من بعض الدول المجاورة، مع التركيز على العادات والتقاليد.
- تمتلك عمان مقومات سياحية متنوعة، مما جعلها وجهة مفضلة للعائلات والزوار.
- تسعى السلطنة إلى استخدام التكنولوجيا الحديثة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، لتعزيز الهوية الثقافية ونشر التراث العماني.
- شهدت بنية الأسرة تغيرات، وهناك فجوة متزايدة في أسلوب الحياة والقيم بين الأجيال، لكن الروح الأسرية لا تزال قوية.
- ساهم التطور العلمي والتكنولوجي في زيادة مستوى الرفاهية والراحة، مع الانتقال من التعب الجسدي إلى التعب النفسي في بعض الأحيان.
- تعمل السلطنة على إشراك كبار السن في الحياة العامة والاستفادة من خبراتهم، مع توفير منصات حوار بين الأجيال.
- تهدف سلطنة عمان إلى تحقيق التوازن بين تطوير السياحة والحفاظ على البيئة، من خلال مشاريع مبتكرة وشراكات مع القطاعين العام والخاص.
- تهدف السلطنة إلى استخدام الإعلام بشكل فعّال لتعزيز السياحة المستدامة وإبراز طبيعتها الخلابة.
التعليم الحكومي
تتولى وزارة التربية والتعليم مسؤولية إعداد السياسات التربوية وإدارة النظام التعليمي المدرسي على المستوى الوطني، والإشراف على التعليم الخاص والبرامج النوعية للتعليم مثل: التعليم المستمر والتربية الخاصة والتعليم ما قبل المدرسي بأنواعه، إضافة إلى تطوير المناهج التعليمية، وتوفير الكتب المدرسية، وتسيير نظام التقويم التربوي، والإشراف على المعلمين والموظفين المساندين. وتوجد عشر مديريات موزعة على محافظات السلطنة وإدارة تعليمية بمحافظة الوسطى؛ تتولى مسؤولية تنفيذ سياسات وزارة التربية والتعليم، وإعداد الخطط والموازنات وتوزيع المعلمين والمشرفين على المدارس، ومتابعة أداء المعلمين والموظفين الإداريين. ويقدم التعليم في السلطنة بشكل مجاني في جميع مراحله، كما يتم توفير النقل المجاني للطلاب من وإلى المدرسة. يتكون سلم النظام التعليمي لمرحلة ما قبل التعليم الجامعي في سلطنة عمان من:
- التعليم العام: ومدته 12 عاما دراسيًّا، إلا أن وزارة التربية والتعليم بدأت منذ العام 98/1999 باستبداله تدريجيًّا بنوع آخر من التعليم وهو التعليم الأساسي، حيث من المخطط أن يتم إلغاء التعليم العام مع عام 2015م كجزء من خطة التطوير التدريجي للنظام التعليمي في السلطنة.
- التعليم الأساسي: ومدته عشر سنوات، وتنقسم سنوات التعليم الأساسي إلى حلقتين: الحلقة الأولى من الصف الأول إلى الصف الرابع، والحلقة الثانية من الصف الخامس إلى الصف العاشر.
- التعليم ما بعد الأساسي: ومدته عامان دراسيان للصفين الحادي عشر والثاني عشر، ويتضمن مناهج أساسية وأخرى اختيارية أخذاً في الاعتبار رغبات الطلاب وميولهم وقدراتهم الدراسية
ويهدف إلى الاستمرار في تنمية المهارات الأساسية ومهارات العمل والتخطيط المهني لدى الطلاب بما يهيئهم ليكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع، قادرين على الاستفادة من فرص التعليم والتدريب والعمل بعد التعليم المدرسي.
ويبلغ عدد الطلبة في المدارس الحكومية 516891 حسب إحصاءات العام الدراسي 2013/2014، كما تناقصت عدد المدارس التي كانت تعمل بنظام الفترتين من 37% عام 1995 إلى 10% عام 2013/2014. وبلغت نسبة التحاق الطلبة 98% في الحلقة الأولى من التعليم الأساسي و98% في الحلقة الثانية. كما انخفضت في السنوات السابقة معدلات الإعادة وكذلك معدلات الانقطاع عن الدراسة بصورة ملحوظة نتيجة للجهود التي تبذلها الوزارة. وتؤكد المؤشرات الإحصائية التزام السلطنة بتحقيق أهداف التعليم للجميع ومن أهمها تمكين الأطفال من إكمال التعليم الابتدائي، حيث حققت السلطنة ما يزيد عن (98%) من نسب الالتحاق، أما فيما يتعلق بهدف المساواة بين الجنسين في التعليم المدرسي فقد حققت السلطنة ذلك منذ عقدين من الزمن. أما الهدف الخاص بالتوسع في برامج الرعاية والتربية في مرحلة الطفولة المبكرة وتحسينها فقد تمكنت السلطنة من تجاوز النسبة المحددة وهي (25%) لتصل إلى (40%).
لتعليم الخاص
منذ 1970م أتاحت الحكومة العُمانية الفرصة للقطاع الخاص - أفراداً ومؤسسات وشركات – للاستثمار في مجال التعليم من خلال إنشاء المدارس الخاصة التي تقدم خدمات التعليم لأبناء المواطنين والمقيمين بها. وحسب الإحصائيات التعليمية المتوافرة لدى وزارة التربية والتعليم في العام الدراسي (1972 م - 1973 م) كانت توجد بالسلطنة مدرستان خاصتان يتلقى التعليم فيهما ما جملته (115) طالباً وطالبةً موزعين على مرحلة التعليم ما قبل المدرسي والمرحلة الابتدائية، كما بلغ عدد الهيئة التدريسية بالمدرستين (12) معلماً ومعلمةً. ثم استمرت المدارس الخاصة في النمو رأسياً وأفقياً من حيث عدد المدارس ومراحلها الدراسية وأعداد الطلبة المقيدين بها ليصل عدد المدارس (158) مدرسة خاصة في العام (2005 م - 2006 م) يتلقى التعليم فيها عدد يربو قليلاً على ثمانية وعشرين ألف طالباً وطالبةً
لجامعات الحكومية
- جامعة السلطان قابوس
- جامعة عُمان
لجامعات الخاصة
- جامعة ظفار
- جامعة صحار
- جامعة نزوى
- جامعة الشرقية
- جامعة البريمي
- الجامعة الألمانية للتكنولوجيا
- الجامعة العربية المفتوحة
مذهل و جميل جدا
ردحذفممتاز
ردحذف