المراه العمانيه كلثم

 

ويومَ أن أشرقَ على عمانَ الفجرُ الجديد، واحتاجتِ المسيرةُ إلى الانطلاقِ بقوةٍ مضاعفةٍ، لَحاقاً بقافلةِ الأممِ المتحضرة، وسيراً في رَكبِها الحثيثِ المتسارع،؛ كان لزاماً وبداهةً ان يتضاعف حضورُ المرأةِ وينشُط.

وذلك ما كان اهتماماً نُصبَ عينيْ قائد المسيرةْ، خطاباً بعدَ خطاب، ونداءً بعدَ نداء، وفي جنباتِ عمان دوّى نداؤه، وجلجل صوتُ دعوته: "إننا ندعو المرأةَ العمانيةَ في كلِ مكان في القريةِ والمدينة في الحَضَرِ والبادية في السهلِ والجبل أن تشمّرَ عن ساعدِ الجِد• وأن تساهمَ في حركةِ التنميةِ الاقتصاديةِ والاجتماعية كلٌّ حسبَ قُدرتِها وطاقتِها وخبرتِها ومهارتِها وموقِعِها  في المجتمع• فالوطنُ بحاجةٍ إلى كلِ السواعدِ من أجل مواصلةِ مسيرةِ التقدمِ والنماء •والاستقرارِ والرخاء".

وهكذا كان، وبذلك شهدت كلُ ربوعِ عمان، مسيرةٌ حيويةٌ دافقة، تشهد للمرأةِ العمانيةِ بعزيمتِها الحية، وبذلِها النبيلِ للغالي والنفيس، من أجل وطنِ الشموخِ والإباء، وطنِ الأمجادِ والإنجاز، وطنِ التاريخِ والحاضرِ والمستقبل، ولم يزل قائدُ المسيرة يتعهدُ المراةَ باهتمامه، ويرعاها بخصوص عنايته، كي لا تكَلّ تحتَ وطأةِ العقبات، ولا تتراجعَ مع عوارضِ المنغصات.

ولنا نحنُ العمانياتِ شرفٌ وفخرٌ بذلك الاهتمام، وبعين الرعاية السامية، نعُدُّها دافعاً محركاً يدعونا للمضيّ قدماً من أجل إثباتِ ذواتِنا، وأننا على قدرِ المسؤوليةِ النبيلة، والمهمةِ الساميةِ التي أوكلت إلينا.

وهذا ما نراه اليوم، وسنلتزم ان نراه كلَّ يوم: ما من مجالٍ من المجالات إلا وللمرأة فيه يد، منافسةً بكفاءة، مؤديةً باقتدار، مسهمةً بروح العطاء، ومعينةً على كل إنجاز هنا وهناك بروحِ بذلٍ سخية.

وجودُنا ثابتٌ ترسخهُ أقدامُ الواثقات الكادحات، سواءٌ في منازلهن منشئاتٍ للأجيال، أو في مراكزِهِن العليا حافظاتٍ أمانةَ الوطن وودائعَه في الحالِ والاستقباء



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يو المرأه العمانيه العنود النوفلي 8|رابع

الامن السيبراني مثايل سيف عبدالله الشافعية ثامن/ ثالث

المراة قديما و حديثا ريان خالد 4/8